محمد الريشهري
52
حكم النبي الأعظم ( ص )
1429 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : يا شاهِدَ كُلِّ نَجوى ، يا رَبّاهُ يا سَيِّداهُ ، أَنتَ النّورُ فَوقَ النّورِ ، ونورُ النّورِ ، فَيا نورَ النّورِ أَسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 1 » 1430 . عنه صلى اللّه عليه وآله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ . . . يا نورَ النّورِ ، يا مُنَوِّرَ النّورِ ، يا خالِقَ النّورِ ، يا مُدَبِّرَ النّورِ ، يا مُقَدِّرَ النّورِ ، يا نورَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا قَبلَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا بَعدَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا فَوقَ كُلِّ نورٍ ، يا نورا لَيسَ كَمِثلِهِ نورٌ . « 2 » 1431 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ البُرهانِ المُنيرِ الَّذي سَكَنَ لَهُ الضِّياءُ وَالنّورُ يا أللّهُ . « 3 » 3 / 73 الوَدود الودود لغةً " الودود " فعول بمعنى فاعل من مادّة " ودّ " وهو يدلّ على المحبّة ويُستعمل في التمنّي . يقال : وَدِدتُه ، أي : أَحببتُه . ويُقال : وَدِدْتُ أنّ ذاك كان ، إذا تمنّيتَه . " الودّ " يدلّ على المحبّة و " الودادة " تدلّ على التمنّي . « 4 » قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى " الودود " هو فعول بمعنى مفعول . أي : محبوب في قلوب أَوليائه ، أو هو فعول بمعنى فاعل ، أي : إنّه يحبّ عباده الصالحين ، بمعنى أنّه يرضى عنهم . « 5 »
--> ( 1 ) البلد الأمين : ص 196 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 75 ح 2 . ( 2 ) البلد الأمين : ص 406 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 390 . ( 3 ) البلد الأمين : ص 412 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 254 ح 1 . ( 4 ) معجم مقاييس اللغة : ج 6 ص 75 . ( 5 ) النهاية : ج 5 ص 165 .